الجيش السوري يرسل جنوده للحدود العراقية

الجيش السوري يرسل جنوده للحدود العراقية
| بواسطة : KHALED AL OSTAZ | بتاريخ 15 مايو, 2017

أفادت مصادر عسكرية وقادة من مقاتلي المعارضة السورية اليوم، إن الجيش السوري مدعوماً بفصائل تدعمها جمهورية إيران نقل قوات العسكرية إلى منطقة صحراوية نائية، قرب الحدود مع العراق ومملكة الأردن، وذلك في الوقت الذى تعزز به قوات المعارضة السورية والمدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية السيطرة، على منطقة كان قد انسحب منها مقاتلي وعناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” فى الفترة الأخيرة.

حيث وقد أضافوا أن المعلومات الإستخباراتية المتوافرة لديهم كانت قد أظهرت تحرك المئات من الجنود السوريين، بالإضافة إلى فصائل شيعية وعلوية مدعومة من جمهورية إيران بمجموعات من الدبابات والمعدات الثقيلة إلى بلدة سبع بيار في منطقة صحراوية نادرة السكان.

هذا ويقول مقاتلي المعارضة السورية إن الجيش السوري وحلفاءه نمكنوا من السيطرة على تلك المنطقة النائية والواقعة قرب طريق استراتيجي رئيسي بين العاصمة دمشق والعاصمة بغداد الأسبوع الماضي مع سعيهم المستمر للحيلولة دون السقوط للمناطق التي انسحب منها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام والمعروفة بإسم “داعش” فى يد الجيش السوري الحر والمدعوم من القارة العجوز، حيث وقال الرائد الركن عصام الريس والمتحدث بإسم ما يسمى الجبهة الجنوبية للجيش السوري الحر بأنهم أرسلوا تعزيزات كبيرة من المدفعية ومجموعات الدبابات والمركبات العسكرية المدرعة، ولم يتسن الحصول الفعلي على تعليق رسمي حتى هذه اللحظة من الجيش السوري.

يذكر أن الازمة السورية التي تشهدها البلاد هي المشكلة الأكثر تعقيداً في القرن الواحد والعشرين حيث تخطت المجازر التي تم غرتكابها في العراق غبان الدخول الأمريكي لبغداد وإسقاط حكم صدام حسين في عاك 2002، ومنذ أكثر من خمس سنوات ولا حلول تحوم في أفق الأزمة السورية والتي يبدوا أن الأطراف الخارجية اللاعبة في المناطق السورية لا يريدون وضع النقاط على الحروف لإنهاء الخلاف القائمة.

ومجزرة القرن الواحد والعشرين كانت ماثلة ومتمثلة في الشعب السوري الذي يعيش في هذه الفترة حالة لجوء ونزوح كبيرة للغاية تمثلت في هروب الملايين من السوريين عبر الحدود إلى القارة العجوز أو الدول الجوار، فيما أضحت بعض المجموعات اللاجئة في عداد الموتى والمفقودين، وثلة أخرى منهم لا تزال في طي النسيان، وتتكاتف الحلول في مجلس الأمن وفي جامعة الدول العربية ولكن أحقية حق الفيتو الذي تمتلكه روسيا والولايات المتحدة الأمريكية يحول دوماً دون أن يكون هناك حل واقعي يلزم الأطراف المختلفة لوضع حدود للازمة وللصراع الدامي في المنطقة السورية.

الجيش السوري يرسل جنوده للحدود العراقية