قطر تسترجع هواتف لم يتم إغلاقها مع حزب الله بعد

قطر تسترجع هواتف لم يتم إغلاقها مع حزب الله بعد
| بواسطة : Hassan Dahlan | بتاريخ 10 يوليو, 2017

لقد قامت الأزمة القطرية بالتأكيد على أن الأزمة الأخيرة  التي نجمت عن مقاطعة الدول الداعية لمكافحة الإرهاب جميع العلاقات التي تربطها مع قطر وذلك بسبب  قيام النظام القطري بدعم الإرهاب والعمل مع إيران للعمل على زعزعة استقرار المنطقة، نفاق الدوحة التي حاولت الإيحاء في السنوات الماضية بأنها قمات بالابتعاد عن المحور الإيراني القائم على نشر الفوضى وضرب السيادة الوطنية للدول العربية.

وما أن قامته السعودية والإمارات والبحرين ومصر مطلع يونيو الماضي بالإعلان عن الخطوة التي جاءت بعد أن قامت قطر بعرض الحائط كافة تعهداتها السابقة بشأن وقف دعمها للإرهاب والتآمر على دول المنطقة، حيث سارع النظام القطري إلى الارتماء بالحضن الإيراني، ما يقوم بتاكيد أن الخلافات التي كانت تتحدث عنها الدوحة مع إيران بعد عام 2011 الذي شهد ما يسمى بانطلاق الربيع العربي تندرج في إطار سياسة النفاق القطري.

حيث قامت قطر بالمحاولة عن طريق أذرعها الإعلامية منذ أن بدأت الثورة على الرئيس السوري بشار الأسد الادعاء بأن علاقتها مع إيران وحزب الله قد تم وصولها إلى مفترق طرق ولك بسبب قيام طهران بتقديم الدعم للنظام السوري وذلك كان ضد مطالب أغلبية الشعب الذي زعمت الدوحة تبنيها، بيد أنها كانت على تقوم بالعمل سرا مع إيران وذلك للقيام بشيطنة الثورة السورية من خلالتقديم الدعم لجماعات متشددة على غرار جبهة النصرة التي تعد ذراع القاعدة في سوريا، الأمر الذي أدخل البلاد في دوامة من العنف وأضاع بوصلة الانتفاضة الشعبية.

حيث قامت قطر بعملية للدخول في مهاترات إعلامية مع حزب الله وإيران، إلا أن الخطوط بينهما لم تقوم بالانقطاع، وهذا ما قام بتأكيده أخيرا إبراهيم الأمين وهو رئيس تحرير صحيفة الأخبار التي ظهرت للنور عام 2006 بدعم قطري إيراني، لكي تقوم بالوقوف إلى جانب المشروع الإيراني في لبنان والقيام بسرقة مكاسب ثورة الأرز التي نجحت في إجبار الجيش السوري على الانسحاب من البلاد عام 2005 وحاولت القيام ببناء دولة حديثة بعيدا عن سطوة الميليشيات.

وفي المقال الذي قامت بنشره،  لقد قال الأمين،  أن قطر  قامت بالعمل بعد خطة الدول الداعية لمكافحة الإرهاب إلى “تسخين الهواتف” مع حزب الله، مؤكدا أن الخطوط “لم تقوم بالتوقف بين الجانبين طوال السنوات الماضية”،كما أشار إلى أنهما تعاونا “في ملفات سياسية ــ إنسانية تقوم بالتعلق بعمليات تبادل جرت مع مجموعات مسلحة في سوريا، أو دعم حزب الله للوساطة التي أدّت إلى الإفراج عن الصيادين القطريين الذين تم إحتجازهم في العراق”.

قطر تسترجع هواتف لم يتم إغلاقها مع حزب الله بعد