حرب صامتة على “الفيس بوك” بين وزارة التعليم المصرية والطلاب

حرب صامتة على “الفيس بوك” بين وزارة التعليم المصرية والطلاب
| بواسطة : KHALED AL OSTAZ | بتاريخ 8 يوليو, 2017

طالب الدكتور الأستاذ طارق شوقي، الشاغل لمنصب وزير التربية والتعليم في جمهورية مصر العربية، أولياء الأمور كافة عدم التظاهر في كل يوم لمدة 24 ساعة، على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي لا سيما صفحات أولياء الأمور، وبالتحديد على صفحة “تمرد على المناهج التعليمية المصرية”، مضيفًا “نعم.. تعلمون أنني أقرأ بالفعل كل ما تكتبون، وقد حاولت كثيرًا الإيضاح الكامل والشرح العلني، لغكتساب بعض من الثقة والإيجابية في التعامل وأن نجد الوقت وكذلك المساندة لكي ننجح في المهمة الشاقة جدًا تلك، وبالتالي لا حاجة لنا بها لأن نتظاهر كل يوم ٢٤ ساعة يوميًا، ونكرر فيها نفس المخاوف بل ونتهكم على الجمهورية والمسئولين وكل شخص يحاول الإصلاح”.

حيث أضاف “شوقي”، وعبر حسابه الشخصي على “فيسبوك”: أنا حقاً سمعتكم، وها قد قلت بكل وضوح بأن التعليم المصري فقد ويفقد الكثير، وأن معظم أولادنا وبناتنا لا يتأهلون بالشكل المناسب والمطلوب، لكي يساعدون هذ الأرض وهذا البلد على التقدم.. ولقد فقدنا الهدف الاسمى واختلط التعليم والتربية بفكرة الحصول الفوري على شهادة بالتعليم أو بدون تعليم يذكر.. هل نحن فعلًا مازلنا نعتقد أن أولادنا وبناتنا تعلموا شيئًا ام كل اهتمامنا فقط بالشهادة؟ وهل تكافؤ الفرص تلك عن طريق مكتب التنسيق  جدي وهو الحل الأمثل؟ أم هل الحصول على الفرصة في الجامعة بتاتاً لا تتناسب مع المهارة او مع الرغبة جيد؟ فهل أن نخرج آلاف وآلاف بلا حاجة إليهم  علاة الإطلاق أو وجود فرصة لعمل شيء جيد وجديد؟.

فيما أردف الوزير في مستهل تفنيد رؤيته لتلك المخاوف:

1- مرحلة الثانوية العامة قتلت التعليم النظامي المصري، وأنتجت صناعة بائسة وكاملة للدروس الخصوصية، وهذا يصرف فيها أولياء الامور اكثر من ٣٠ مليار جنيه مصري سنويًا.

2- مرحلة الثانوية العامة بشكل كامل غيرت الإهتمام من التعلم والتربية إلى الحصول على المجموع بأي ثمن وبأي طريقة أخلاقية او غير اخلاقية.

3- الدفاع المستميت عن مرحلة الثانوية العامة تعد تكريس لفشل التعليم الوطني المصري وإستمرار النزيف الحالي وذلك لقدرات أولادنا وبناتنا.

4- تدريب أولادنا وبناتنا على شكل نمطي للإمتحان والإجابات النموذجية التي تؤدي إلى قتل للإبداع وكذلك القدرة الكاملة على التفكير وتعميق البحث.

حرب صامتة على “الفيس بوك” بين وزارة التعليم المصرية والطلاب