أسباب رفض السياسي المؤيد للأتراك من حضور المحكمة وهو مكبل اليدين

أسباب رفض السياسي المؤيد للأتراك من حضور المحكمة وهو مكبل اليدين
| بواسطة : Hassan Dahlan | بتاريخ 7 يوليو, 2017

لقد قال حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد في تركيا، بأن زعيمه المسجون  لقد قام برفض حضور جلسة قضائية في العاصمة أنقرة الجمعة، لأن الشرطة قامت بتبليغه بأنه سيكون مكبل اليدين.

وأضاف الحزب بأن صلاح الدين دمرداش أحد زعيميه كان قد قام بتقديم طلب لحضور الجلسة لكنه قام بعد ذلك  برفض عملية السفر إلى أنقرة وهو مكبل اليدين. ودمرداش محتجز  الان في سجن بمدينة أدرنة في شمال غرب تركيا.

وقد جاء في بيان لحزب أن دمرداش “قال إنه لا يزال عضوا  في البرلمان وأن حصانته لا تزال قائمة وإنه لن يقوم بحضور الجلسة مكبل اليدين أبدا.

وأضاف أن حرس السجن أبلغ دمرداش بأنه لا يمكنهم نقله إلى أنقرة بلا أغلال، ومن ثم تم إعادته إلى زنزانته.

وقال صحفي من رويترز إن محامين من حزب الشعوب الديمقراطي قدر قامو بمغادرة قاعة المحكمة في أنقرة وذلك احتجاجا في حين صفق الحضور في القاعة لقرار تكبيل دمرداش. وفرقت الشرطة حشدا كبيرا من أمام المحكمة.

حيث قامت السلطات التركية  بسجن أكثر من 12 نائبا من حزب الشعوب الديمقراطي بما في ذلك زعيمته السابقة فيجن يوكسيكداج، وذلك لعدة أسباب تعود في معظمها إلى الاشتباه في صلتهم بحزب العمال الكردستاني المحظور بعد محاولة انقلاب يوليو.

كما قالت سربيل كمال بيه زعيمة حزب الشعوب الديمقراطي التي حلت محل يوكسيكداج بعد اعتقالها “هذا انقلاب مدني. صلاح الدين دمرداش هو رئيس حزب الشعوب الديمقراطي ومشرع.. هذا بعد آخر للظلم المستمر وهو أمر غير مقبول على الإطلاق”.

ويطلب الادعاء لقد سجن دمرداش لمدة 142 عاما ويوكسيكداج لمدة تصل إلى 83 عاما وذلك بتهمة الترويج لدعاية إرهابية. وصدر حكم على دمرداش في فبراير بتهمة “إهانته الشعب التركي والحكومة ومؤسسات الدولة”.

ويقول حزب الشعوب الديمقراطي إن السلطات قامت بإعتقال ما يصل إلى 5000 من أعضائه في إطار حملة أعقبت محاولة الانقلاب العام الماضي وتقول جماعات حقوقية بإنها تقوم باستهداف المعارضين.

وينفي الحزب أي علاقات مباشرة بحزب العمال الكردستاني الذي تقوم بوصفه تركيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بأنه حزب يعود لتنظيم إرهابي.

أسباب رفض السياسي المؤيد للأتراك من حضور المحكمة وهو مكبل اليدين