قطر ترفض التخلي عن بوعسكور وشبيهاتها

قطر ترفض التخلي عن بوعسكور وشبيهاتها
| بواسطة : Hassan Dahlan | بتاريخ 4 يوليو, 2017

مع انقضاء يوم الثلاثاء سوف مهلة اليومين التي قدمتها السعودية والإمارات والبحرين ومصر لقطر وذلك من أجل الاستجابة لقائمة المطالب التي تتمحور جميعها حول وقف دعم الجماعات الإرهابية وكل النشاطات التحريضية التي تقوم بإدارتها الدوحة.

و من أبرز النشاطات التحريضية المتعارف عليها هي الشبكات الرقمية التي قامت قطر بالوقوف وراءها، والتي كانت تقوم ببث أخبار كاذبة واشاعات وال كانت تهدف  من خلاله إلى زعزعة استقرار دول الجيران الخليجية خصوصا ومن أهمها خلية “بوعسكور”.

و كانت قد كشفت دولة الإمارات العربية المتحدة في 22 يونيو الماضي عن جميع التفاصيل عن تهذه الخلية التي يقوم اسمها  بالاشارة إلى حساب يوجد على وسائل التواصل الاجتماعي  والذي قام باستهداف عملية تهيج الاضطرابات في الإمارات عن طريق نشر الاشاعات المحرضة والموهمة بوجود قلقلة أمنية في البلاد.

كما وتعود  هذه القضية إلى نهاية العام 2013 حيث قام جهاز أمن الدولة في قطر بتكيلف أحد ضباطه بهممة لكي يقوم بشراء شرائح هاتف موبايل من الإمارات والسعودية لكي يقومو بإستخدامها في إنشاء حسابات على وسائل التواصل الإجتماعي، حتى يبدو للناس أن الشائعات والإساءات صادرة من السعودية والإمارات.

وفي التفاصيل، لقد قامت أجهزة الأمن الإماراتية بكشف العديد من الحسابات المسيئة على مواقع التواصل المختلفة، حيث قامت بتتبع أصحابها و قد تبين أن وراءها ملازم أول من المخابرات القطرية  والذي يدعى بحمد الحمادي والذي قام بتكليفه بهذه المهمة مدير الإدارة الرقمية في المخابرات القطرية، والنقيب حمد خميس الكبيسي، وقد قامت القنوات الإماراتية  بتقديم اعترافات الحمادي بالمؤامرة منذ بدايتها.

كما يشار إلى أن جهاز أمن الدولة (المخابرات) في قطر قد قام منذ سنوات  بإنشاء ما قامو بتسميتها بالإدارة الرقمية، وذلك لرصد كل ما يتم بثه على وسائل التواصل الاجتماعي، والقيام بعمليات إنشاء للحسابات الوهمية على مواقع التواصل الاجتماعي تويتر وإنستغرام بأسماء وهمية  وكان ذلك بهدف التحريض.

ولكن لا تشكل هذه القضية، سوى واحدة من قضايا عديدة كانت قد حاولت فيها القيادة القطرية النيل من دولة الإمارات، والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، وغيرها من الدول العربية.

ومع إنتهاء المهلة  في مساء يوم الثلاثاء فإن تجد قطر  تجد نفسها مطالبة بالتوقف عن سياسات التحريض الرقمي عبر مواقع التواصل الاجتماعي عبر الخلية المسمية”بوعسكور” والخلايا المشابهة لها.

قطر ترفض التخلي عن بوعسكور وشبيهاتها