مقتدى الصدر ينصح إيران بترك المهاترات!

مقتدى الصدر ينصح إيران بترك المهاترات!
| بواسطة : Mohammed T Ola | بتاريخ 21 مايو, 2017

دعا زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر اليوم الاحد الجمهورية الايرانية الى التخلي عن المهاترات السياسية والطائفية والانفتاح على دول المنطقة.

وقال الصدر في بيان له: “إن الشعب الإيراني بحاجة إلى نظرة أبوية لكي يحصل على مقومات العيش الرغيد التي حرم منها بسبب الحصار الدولي المفروض عليه”.

وأضاف: “على الحكومة الانفتاح على بعض الدول غير المحتلة ودول المنطقة، وترك المهاترات السياسية والطائفية التي ما جرت عليهم وعلى المنطقة جمعاء إلا الويل”.

وتأتي تصريحات الزعيم الصدري مقتدى الصدري كرد على سؤال تم توجيهه له من قبل احد المواطنين بخصوص انتهاء الانتخابات الايرانية وفوز مرشح الاصلاحيين حسن روحاني.

هذا وأعلن في طهران، أمس، عن فوز حسن روحاني بولاية ثانية بعد تفوقه على منافسه الأبرز إبراهيم رئيسي، وفقا لوزارة الداخلية التي أكدت إحرازه 57% من عدد الأصوات.

فيما دعا سابقا التيار الصدري العراقي مقتدى الصدر ايران والمملكة الى ضبط النفس وترك التصعيد جانبا، وااكد على الحوار الجاد والنافع بينهما وسيكون بداية لانتهاء الحرب الطائفية في الشرق الاوسط.

كما اضاف الصدر في بيان له ايضا “استبشرنا خيرا بالانفراج الايجابي في العلاقات السعودية العراقية، وظننا أنها بداية الانكفاء وتقهقر الحدة الطائفية في المنطقة العربية الإسلامية.. بيد أن ذلك ظاهرا لم يك مستساغا من قبل البعض فتأججت الصراعات الإعلامية بين بعض الدول في المنطقة، والتي كان المتضرر الوحيد بسببها هي الشعوب”.

وأشار الصدر إلى أن “هذا الأمر لا يرتضيه عقل ولا شرع، وبدل أن نقف صفا من أجل محاربة الثالوث المشؤوم: (أمريكا وإسرائيل وبريطانيا) وذيلها الإجرامي الإرهابي (داعش) وكل المتشددين من كل الأديان والطوائف، صار الأغلب يتصارعون فيما بينهم ويصبون جام غضبهم على شعبهم”.

وتابع الصدر: “كفاكم وكفانا ظلما، الجميع وعلى رأسهم إيران والسعودية مطالبون بضبط النفس وترك التصعيد جانبا، وترك الشعوب كافة لتقرر مصيرها”.

وقال الزعيم الديني العراقي: “على طهران والرياض الاعتناء بشعبهما من دون النظر إلى العقيدة والطائفة والمذهب أو الدين أو العرق”.

يذكر أن الحرب الإعلامية بين السعودية وإيران أخذت مؤخرا منعطفا نوعيا عقب تصريحات أدلى بها الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد السعودي، وتوعد فيها بنقل المعركة إلى “داخل إيران”، مما ولد ردود فعل إيرانية غاضبة، صيغت في رسالة احتجاج قدمتها طهران إلى الأمين العام للأمم المتحدة.

مقتدى الصدر ينصح إيران بترك المهاترات!