أزمة الكوريتان قائمة وتهديدات صاروخية جديدة

أزمة الكوريتان قائمة وتهديدات صاروخية جديدة
| بواسطة : KHALED AL OSTAZ | بتاريخ 17 مايو, 2017

في مفاجأة عريضة لم تشهدها الكوريتان من قبل أعلنت كوريا الجنوبية، اليوم، أنها ترغب فعلاً في إعادة فتح القنوات الاتصالية مع كوريا الشمالية بالوقت الذي يسعى فيه الرئيس مون جيه-إن إلى إنتهادج سياسة ذات مسارين إثنين تشمل العقوبات مع الحوار مع الجارة الشمالية ن أجل كبح برنامج أسلحتها النووية.
كما لم تخف كوريا الشمالية سراً كونها تعمل على التطوير لصاروخ مزود برأس نووي قوي قادر على ضرب الولايات المتحدة الأمريكية وتجاهلت كل النداءات لكبح برامجها النووية وكذلك الصاروخية حتى من دولة الصين حليفتها الكبير الوحيدة في المنطقة.

يذكر أنه قد أجرت كوريا الشمالية أحدث التجارب الصاروخية، في تحد واضح لقرارات مجلس الأمن والذي يتبع الأمم المتحدة، وقالت إنها كانت فعلاً تجربة لاختبار قدرة صاروخ على حمل ما اسمته “رأس حربي نووي ذو حجم كبير وثقيل الوزن”، من جانبه، قال المتحدث بإسم وزارة الوحدة في دولة كوريا الجنوبية، السيد لي دوك-هينج: “الموقف الأساسي لنا هو أن قنوات الإتصال بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية يجب فتحها بأسرع وقت ممكن وزارة الوحدة بحثت الخيارات بشأن هذا الأمر داخلياً ولكن لم يتم بعد إتخاذ قرار بعد”، وأضاف أن دولة كوريا الشمالية كانت قد قطعت قنوات الإتصال بين الجانبين الكوريين العام الماضي في أعقاب العقوبات الأخيرة، والتي فرضت على “بيونغيانغ” بعد أخر تجربة نووية صاوريخة أجرتها بيونغيانغ وذلك بعد قرارها الإغلاق لمنطقة صناعية مشتركة من الممكن أن تدار داخل دولة كوريا الشمالية.

في ذات السياق لا تزال كوريا الشمالية وكذلك الجنوب الديمقراطي الثري في حالة من الحرب من الناحية الرسمية الأساسية، لأن الحرب الأخيرة التي دارت بين 1950 و1953 كانت قد انتهت بإبرام هدنة طويلة الأمد وليس بمعاهدة السلام، ومن المعروف أن الشمال يدافع عن برامج أسلحته بإعتبارها ضرورية للغاية في مواجهة السياسة الكيدية العدائية الأميركية.

وسبق وأن توجه هونغ سيوك هين وهو مبعوث مون لدى الولايات المتحدة الأمريكية وقطب الإعلام في دولة كوريا الجنوبية إلى العاصمة واشنطن، وقال هونغ إنه سوف يبحث الملف الكوري الشمال الحساس مع كبار المسؤولين في الولايات المتحدة.

أزمة الكوريتان قائمة وتهديدات صاروخية جديدة