الاسرى الفلسطينين يواصلون الإضراب عن الطعام ومفاجأة بإنتظارهم

الاسرى الفلسطينين يواصلون الإضراب عن الطعام ومفاجأة بإنتظارهم
| بواسطة : KHALED AL OSTAZ | بتاريخ 14 مايو, 2017

لا تزال معركة الكرامة التي يخوضها الأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال الإسرائيلي مستمرة على قدم وساق بنفوس وهمم عالية تضاهي تلك النفوس التي كان يحملها الثوار في كوبا وفي تشيلي إبان الإستعمار الأسباني، حيث الواصل ما يزيد عن 1800 أسير وأسيرة فلسطينيين في سجون الإحتلال الإسرائيلي إضرابهم عن الطعام وذلك ضمن ما اسموه “معركة الحرية والكرامة”، والتي تستمر لليوم 28 على التوالي بلا انقطاع.

حيث وبصدد تلك الإضرابات الكبيرة التي أقدم عليها الأسرى الفلسطينيين قالت هيئة شؤون الاسرى والمحررين الفلسطينية في نشرة لها أن الأسرى المضربين عن الطعام عازمون وبقوة على مواصلة إضرابهم حتى تحقيق عدد كبير من الأمور الأساسية والرئيسية التي تحرمهم قيادة وإدارة سجون الإحتلال منها، والتي سبق وأن حققوها سابقاً من خلال خوضهم بالعديد من سلسلة الإضرابات المفتوحة على مدار السنوات الطويلة من الأسر.

الجدير ذكره أن مطالب الأسرى المضربين عن الطعام لليوم الثامن والعشرين من تتمثل في إنهاء سياسة الإعتقال الإداري، والعزل الإنفرادي، علاوة على منع زيارات الأسر  وعدم إنتظامها، وإهمال العلاج الطبي للأسرى الفلسطينيين المرضى، وغير ذلك من سلسلة المطالب الاساسية والمشروعة لحقهم.

وفي لوحة فسيفسائية عكست موقف الشارع الفلسطيني استمرت خيام الاعتصام في كل المناطق والضواحي الفلسطينية، ففي ساحة السرايا في قطاع غزة استمرت خيمة الاعتصام  منذ اليوم الأول للإضراب الذي قاده الأسرى الفلسطينيين وحتى هذا اليوم، حيث تردد على تلك الخيمة العديد من القادة الفلسطينيين من مختلف أطياف العمل السياسي من حركة المقاومة الإسلامية حماس وكذلك قيادات رفية المستوى من حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، علاوة على القادة التي حضرت وتضامن من حركة الجهاد الإسلتمي في فلسطين، علاوة على قيادات من الجبهات اليسارية من الجبهة الشعبية والجبهة الديموقراطية وحزب الشعب والجبهة العربية لتحرير فلسطين وثلة من الشخصيات المستقلة.

وفي الضفة الغربية كذلك على ذات منوال ما فعله القطاع الغزي عمد العديد من مخاتير ووجهاء العائلات في الضفة الغربية لإفتتاح خيمات للاعتصام ومؤازرة الأسرى المضربين عن الطعام تخللها العديد من فقرات الفن والتراث التي تشد من أزر الأسرى في سجون الإحتلال الإسرائيلي، وتواصلت الفعاليات التضامنية الفلسطينية مع الأسرى المضربين في مختلف المحافظات في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة وكذلك قطاع غزة نصرة للأسرى المضربين ومطالبهم العادلة، وتبقى الأيام القليلة القادمة مفتوحة أمام تحقيق مطالب الأسرى من قبل إدارة السجون او نهاية القصة والحكاية ستكون انفجار كبير في داخل السجون.

الاسرى الفلسطينين يواصلون الإضراب عن الطعام ومفاجأة بإنتظارهم